- اقرأ المزيد: سافرت إلى قارة أنتاركتيكا وكانت الحياة البرية رائعة – ولكن الرحلة التي بلغت تكلفتها 10 آلاف جنيه إسترليني شهدت بعض المفاجآت الخطرة
من نهاية نوفمبر حتى نهاية يناير هناك وجهة تمر بـ 24 ساعة من الضوء.
أنتاركتيكا تقع في النقطة الجنوبية للعالم وهي القارة الأقل سكانًا في العالم.
تُجذب الوجهة الباردة آلاف الزوار سنويًا بجليدها الضخم ومياهها الصافية.
ما يجهله البعض هو أن ظاهرة طبيعية تحدث سنويًا، وغالبًا ما تحدث خلال أشهر صيف القارة القطبية الجنوبية، حيث لا يغيب الشمس تمامًا عن الأفق بسبب ميلان الأرض.
هذا يخلق سحابة تتوهج باستمرار، معجزة طبيعية تُعرف باسم الشمس منتصف الليل.
تُعزز النشاطات البرية أيضًا خلال هذه الفترة الساحرة، وغالبًا ما نرى فرائس الفيلة ترتاح على جليد الأرض.
يمكن رؤية بانداي أدييل وتشينسترايب وجنتو التي تهتم بأطفالها أيضًا.


موقع Wildfoot Travel للعطلات وصف الكنز الطبيعي بأنه “مربك لكن سحري”.
قالوا: “ستجد نفسك تمشي بين الديوك الصفراء في الساعة 10 مساءً، وتسافر بجانب جبال جليد زرقاء مضيئة بعد منتصف الليل، أو تقف على السطح بينما يتحول السماء إلى الذهبي والوردي – ولا يصبح أبدًا مظلمًا.
إنها واحدة من أكثر المشاعر إرباكًا ولكنها ساحرة على الأرض.
تزايد الاهتمام بزيارة قارة أنتاركتيكا، وفقًا لموقع السفر، ويُشجع المسافرون على الحجز مبكرًا، خاصة لرحلات خلال موسم الأعياد.
أضافت الشركة: “للكثيرين، ليس الأمر فقط عن رؤية الحياة البرية أو المناظر – بل هو عن الشعور بأنك جزء من عالم مختلف تمامًا.
تضيف الشمس في منتصف الليل خصائص ساحرة لا يمكن الحصول عليها في أي مكان آخر على الكوكب.
الزوار غير المستعدين لعدم غروب الشمس يجدون صعوبة في النوم في البداية أو يشعرون بالارتباك حيال الوقت.
توصي مواقع السفر بأخذ قناع للنوم لمساعدتك في إخفاء الضوء.


يُوصى أيضًا بارتداء ملابس مناسبة للطقس مع درجات حرارة تصل إلى -2 إلى 5 درجات في أشهر الصيف.
يُنصح بالالتزام بجدول منتظم، بما في ذلك أوقات محددة للوجبات، لمساعدتك على البقاء منظمًا خلال الضوء المستمر.
على الرغم من أنها ليست منطقة استوائية، إلا أن استخدام كريم الشمس والمرطبات لا يزال موصى به بسبب كمية ضوء الشمس التي ترتدّ من الجليد.
يمكن لدرجات الحرارة المنخفضة أن تستهلك بطاريات الهاتف بسرعة، لذا يُنصح أيضًا باستخدام معدات إضافية.
اقرأ المزيد
